أمواج المليحي تلدُ أمواجاً مكوّنة بحراً اسمه اللوحة

نبذة عن الفنان

محمد المليحي من مواليد 1936 في أصيلة في المغرب وهو من الأسماء المهمة في الحركة التشكيلية المغربية، يمزج في تعبيراته الفنية، ولوحاته بين التراث الذي هو ينبوع تجربته الحسية، وبين الانفتاح على الآخر، من خلال دراسته الأكاديمية في الجامعات الأوروبية، وثقافته العالمية. امتلك أدوات متميزة في الفن البصري للتعبير عن كل ما هو جميل في الحياة، ومقاومة الظلم على طريقته كفنان، حيث يختزن القيم والمعايير الجمالية الروحية الأصيلة التي نبعت من بلدته أصيلة التي رد لها الجميل في العام 1978 ليؤسس مع صديق له مهرجاناً فنياً صار فيما بعد مشروعاً يحتذى لخلق طبقة من المثقفين الذين تربطهم العلاقات الإنسانية الرفيعة، والذين يتركون بصمات مضيئة في الحقول الفنية والثقافية المتنوعة.

المتوسطيُّ ابنُ أصيلة المغربية ، احتلهُ البحرُ وحولَّهُ هو ولوحتَهُ الى موجةٍ يتأخى فيها الماءَ والسحابَ وذهبَ الغروب.

محمد المليحي: في (اصيلة) البحر هو الجريدة اليومية لما يصحا الصياد يروح على طول يشوف لون الماء ، هل يمكن ان يخرج الى الصيد؟!!

موجةُ المليحي تتوالدُ من موجاتٍ وتلدُ أخرى، يدخلُ فيها السحابُ ويخرجُ منها الضوءُ في خليطٍ ساحرٍ من منحنياتٍ وجدائلَ لونيةٍ آسرة.

محمد المليحي: التموج دائماً كان عندو علاقة بالماء بالحياة بالمرأة

عامَ خمسةٍ وخمسون ابتدأَ رحالَهُ الفني من تطوان الى اشبيلية ثم الى مدريد ومنها الى روما فأميركا ثم باريس .
في روما تعرَّفَ على كاتبِهِا الشهيرِ البرتو مورافيا الذي فتحَ أمامَهُ بابَ الثقافةِ الايطاليةِ على مصراعيه.

محمد المليحي: زوجة البرتو وزوجتي اخوات

هذا الصفاءُ المؤسسُ بوعيٍّ عالٍ ومعرفةٍ عميقةٍ لم يكن ليبلغه المليحي لولا بلوغِه السرَ والمنبع.

محمد المليحي: نصف القمر، تراه طرف من جسم امرأة

Add new comment