الرفاعي: أمي تجسّد الجمال المطلق

نبذة عن الفنان

ولد الفنان اسماعيل الرفاعي في مدينة الميادين السورية عام 1967. حائز على بكالوريوس فنون جميلة من كلية الفنون الجميلة جامعة دمشق. الرفاعي هو عضو نقابة الفنون الجميلة وعضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية ويعمل كباحث في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة. شارك في العديد من المعارض في سورية والإمارات ودول أخرى عربية وأجنبية. فاز الرفاعي بالعديد من الجوائز منها جائزة نقيب الفنون الجميلة بسورية عام 2002 وجائزة اللوحة المتميزة برواق الشارقة للفنون وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية عام 2004

أولُ هديةٍ تلقاها اسماعيل الرفاعي في حياتِه، وكان في الصفِ الاول الابتدائي، علبةُ الوانٍ خبَّأَهَا لسنين. كان لا يُخرِجُها إلاّ ليُلوِّنَ بعضَ الخطوطِ ثمَ يعيدُها إلى مخبئِها.

اسماعيل الرفاعي: من اكتشفت نفسي، اكتفشت اني ارسم

درسَ الرسمَ في دمشق، العاصمةُ التي اتاها من دير الزور، حيث الفرات وأمهُ وأساطيرُ وادي الرافدين التي استيقظت في لوحتِهِ صانعةَ كائناتِهِ الاسطورية.
اذا كان لتجربةِ الرفاعي أن تقسمَ على اثنين، فهناك قسمٌ تحتلُه أمُهُ لوحدِها.

اسماعيل الرفاعي: كانت كل شيىء يتمثل بالجمال تجسده هي بشكل مطلق.

يعملُ اسماعيل الرفاعي على تأكيدِ شخصيةٍ تشكيليةٍ مستفيداً من قدرةِ الكاتب فيه. يحدثُ هذا دونَ افتعالٍ.. وعلى مهل.

اسماعيل الرفاعي: اشتغل على مشروع له علاقة بأسطره الكائن تجتمع بين البعد الداخلي للإنسان بكل ادغاله ببعده الموحش الموجود فيه والجانب الشاعري ونوازع ا لانسان فنياً وجمالياً.

Add new comment