المقدادي الوفي لتنوع بلاده بتنوع التقنيات

نبذة عن الفنان

خالد المقدادي فنان تشكيلي عراقي. خرج من العراق في رحلته الأولى إلى موسكو، بعد أن حط رحاله في دولة الإمارات العربية المتحدة. يرى المقدادي ان موسكو هي عاصمة المفاجآت والحياة الحقيقية وبها ترى التماثيل والمنحوتات التي نفذّها فنانون كبار.

قد يكون خالد المقدادي بدأ مشوارَ الرسمِ طفلاً لكنه تلّمسَ الطريقَ الى اسلوبٍ خاص يميزهُ بدأ مع تكوينه الاكاديمي العراقي الذي ارتبطَ بأسماءٍ عراقيةٍ لاتُنسى.

خالد المقدادي : الفنان دائما يبحث حتى عندما يمشي بالشارع وهذا ماقاله الاستاذ فائق حسن قال وين ماتمشون شوفوا حتى الاشجار يمكن تلاقوا فيها اشكال كثيرة ممكن تجدوها تساعدكم وتضيفلكم رؤية.

المقدادي رسامٌ بتقنياتٍ مختلفةٍ وهذا كان سيضعف من وصولهِ الى اسلوبهِ الخاصِ لولا نجاحِه في العمل بروحيةٍ خاصةٍ فتحولَ تعددُ التِقنْياتِ لديه الى غنىً خصوصا وأنَ تجرِبتَه الاكاديميةَ متعددةٌ مثلَ تِقْنيَّاتهِ . فقد درسَ النحتَ والسيراميك الى جانبِ الرسم.

خالد المقدادي : احيانا التقنية تخدمنا بالفكرة مو مجرد جماليه فقط ، تعدد التقنيات بالنسبة لي اشتغلت على عدة اساليب تعلمت على الواقعية المفرطة والها تقنيتها الخاصة اشتغلت بالتجريد واشتغلت تقنيات تسطح اللوحة.

المقدادي المتنوعُ هو الوفيُّ لتنوعِ بلادهِ بأشعاعِها وبأضطرابِها ايضاً.

معلومات التواصل

+971502866883


Add new comment