سعد خلف: يفصل بين الوانه دون ان يضحي بتداخلها

نبذة عن الفنان

ما بينَ داخل ِبيتِ سعد خلف ومشْغَلِه في آخرِ الحديقة ، ممرٌ يُشبه لوحتَه، اصفرُ الخريف وازرقُ السماء والوان ٌ اخرى يوزّعها حين يؤسسُ اللوحةَ على مِساحات ٍ تُراقبُها فتتيقّنُ انه حسَبَها في راسهِ بدقة.

سعد خلف: لو تعيش في بلد مثل بريطانيا، الشمس نادرة ، الغيوم واللون الرصاصي مسيطر ، لايوجد هذا الفاصل الواضح ، نحن الشرقيين ذاكرتنا البصرية جداً ملونة

ينتمي خلف الى مرحلة ٍ يمكن تسميتُها مرحلة ُ جَنيِ ثمارِ التجربةِ الحداثيةِ العراقيةِ المتفردة التي توضحت معالمُها بعد نهاية الحربِ العالمية الثانية.

سعد خلف: جيلنا ، جيل السبعينيات اذا صحت الكلمة جيل سعيد الحظ، الثقافة ، الابداع والفن ، كان عنصر مهم واساسي في حياتنا.

الشعورُ بسعادةِ الحظ ونضوجِ التجربة والانجازِ الفنيِ والمَعرِفي ، يتوارى لدى سعد خلف وراءَ المرتجَى الذي بَقي مؤجلاً.

معلومات التواصل


Add new comment