شمس الدين: الطبيعة ثم ليذهب الانسان الى الجحيم

نبذة عن الفنان

بعكسِ السير، تركَ محمد شمس الدين المدينةَ وصخَبَها، وهي ملجأُ الفنانين الباحثين عن طُرُقٍ يشقونَها، شاداً الرحالَ الى قريتِه البازوريةِ التي لا يرى فيها مكاناً خارجَ السياق.

محمد شمس الدين: لبنان كلو متل بعضو ، عالم صغير

في عزِّ شبابهِ رَحَلَ قسراً الى بيروت بعد ان احتلَ الاسرائيليون البازورية فدرسَ فيها الفن، ومنها اكملَ الرحيلَ الى باريس التي واصلَ فيها دراستَه وكان لديه الخِيارُ كَيْ يـُمضي بقيةَ حياتِه وفنِه فيها.

محمد شمس الدين: كان ممكن ابقى ولكن لاحلام قديمة ... فاشلة ... رجعت

الحياةُ المنقلبةُ بفعلِ موتِ الحروبِ ودمارِها قادت شمس الدين الى ان يقلِبَ مفهومَ اللوحةِ المبنيةِ على فضاءٍ في الاعلى وكتلةٍ في الاسفل ، لكنَ رؤيتَهُ لشرفاتٍ تطيرُ بفعلِ القنابلِ لتسبحَ في الفضاءِ، دفعتْهُ الى اعادةِ ترتيبِ لوحتِه.

محمد شمس الدين: قلبت مفهوم التأليف صرت احط الكتلة فوق والفراغ تحت

نبذَ محمد شمس الدين الطبيعةَ والانسان متجهاً الى التجريدِ الذي رأى فيه طريقاً أصعب ، لكنَّ عُزلةَ القريةِ عادت الى الطبيعةِ لكنها لم تعُدْ به الى الانسان.

محمد شمس الدين: كنت عن بهرب ، مفكر فيه سهولة برسم الطبيعة والانسان ، والتجريد هو الجدي اكثر لكن اكتشفت الطبيعة غنية جداً، اما الانسان فليذهب الى الجحيم

Add new comment