نزار ضاهر يسبح في سماء من الوان التراب

نبذة عن الفنان

ولد الرسام نزار ضاهر في 6 تشرين الثاني / نوفمبر 1951 في البقاع الأوسط في لبنان. انتقل الى روسيا ليكمل دراسته الاكاديمية وهو يَعتبر فترةَ وجوده في روسيا جواز مرور له إلى عالم الفن التشكيلي. انه شخصية فنية معروفة في لبنان والعالم، علماً ان احدى لوحاته من مقتنيات متحف الارميتاج الشهير بمدينة سان بطرسبورغ، وبعدها دخلت اعماله المتحف الوطني الصيني.

لا يكتفي نزار ضاهر بتنصّبَ الترابُ سيداً على لوحته فيعلـّيه على السحاب مديناً له بفضل الخطوة الاولى على طريق التشكيل والتي ابتدأت ذات يوم ممطر في قريته تبنين.

نزار ضاهر: هذه التراب كنت اذوبها وارسم بها

لم يتخلّ نزار عن ترابه اللبناني فحمله معه الى روسيا حيث درس الفن، وحيث دخلت لوحته المجد العريض من بابه الواسع.

نزار ضاهر: تدخل متحف الارميتاج ، هذا حلم من الاحلام، اصلاً ما كان حلم ، لم يكن له وجود اطلاقاً

في لوحة نزار ضاهر، تكاد تحسّ ان السماء والانواء والنور والاديم ، شرنقة تلفك من كل صوب فستسلم لها.

نزار ضاهر: بقيت بذاكرتي شجرات الحور اللي تتحول الوانها الى اللون الذهبي في الخريف.

نزار ضاهر ، الذي يقول انه ما زال في حيرة ممتعة امام تدرجات اللون الاخضر ، يقول أيضا ان وراء كل حجر يرسمه روح، وحين تقول له انه محاصر بين كل هذه اللوحات الارواح يقول :

نزار ضاهر: ان مش محاصر بها، انا طاير بها

معلومات التواصل



Add new comment