يتمرد على أدواته بالإكثار منها

نبذة عن الفنان

ولد حسين ماضي في بلدة شبعا في سفوح جبل الحرمون في لبنان عام 1938. درس الرسم والنحت في الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ALBA) . سافر ماضي الى روما - ايطاليا واقام فيها 23 عاماً، ساعدت في تشكيل مفصل اساسي من مفاصل التكوين الفني لديه. في روما درس ماضي تقنيات الفريسكو والموازاييك والطباعة في اكاديمية دي بيللي ارتي واكاديمية سان جاكومو في روما. أقام ماضي بين روما وبيروت، وترأس جمعية الفنانين التشكيلين اللبنانيين بين عامي 1982 و1992، وعاد نهائياً الى لبنان منتصف الثمانينات. حصل ماضي على الجائزة الاولى في الرسم في متحف سرسق في بيروت عام 1965 والجائزة الاولى في النحت من المركز الثقافي الايطالي عام 1968 والجائزة الاولى في فن الغرافيك من مدينة ليتشي ايطاليا عام 1974 وتم عام 2003 تقليد ماضي وساماً من قبل الحكومة الايطالية.

حينَ تَجولُ بعينيك بين اعمالِ اللبناني حسين ماضي تتذكرُ مكتبةَ الجاحظ التي انقلبت عليه بعد ان تراكمت كتبُها ولم تعد تحمِلُها الرفوف.

حسين ماضي: اتطلع عليهم واضحك اقول والله حسين ماضي ما بك شي.. لا بأس .. كفّي.

اذا كانت الكَثرةُ على طريقةِ حسين ماضي فأهلاً بها، انها كثرةُ العارفِ والرائي والمثقلِ بالقلقِ الخلاق.

حسين ماضي: بس تصير تعرف اكثر بصير عندك ميل للحزن اكثر.

لم يترك ماضي نفسَه اسيراً للأداة، فتحررَ منها بالتمردِ عليها وبتنويعِها.

حسين ماضي: لما بدي ارتاح من الرسم اعمل نحت ولما اتعب من النحت اعمل رسم ، بَعمِل حفر. – الشريط الثاني – 16:20

التمردُ على الادواتِ لا يعني استسلامَها لحسين ماضي فهي تستعرضُ حضورَها في خطوطهِ زيتاً او خشباً او حديدا. فالثورُ المتحفزُ والنساءُ المنتظرات والكراسي المُسنَدةُ بالفراغِ يجمعُها الخطُ الحادُ بقَدرِ حدةِ هذا الفنانِ اللبناني التي امتدت الى روحهِ فانعكست وضوحاً وسلاطةً محبَّبة.

حسين ماضي: الفنانين مثل الدجاج، ما بعيشو الا عالمزبلة والمزبلة هي المدينة.

معلومات التواصل



Add new comment